مكي بن حموش
7503
الهداية إلى بلوغ النهاية
وقال المبرد : إنما لم يضف ما دون العشرة إلى " بشر " ، لأنه يقع للواحد والجمع ، وما دون العشرة لا يضاف إلى الواحد . هذا معنى قولهما « 1 » . واستدل على أن " بشرا " يقع للواحد [ بقول ] « 2 » اللّه ما هذا بَشَراً « 3 » ثم قال : فَكَفَرُوا وَتَوَلَّوْا . . . [ 6 ] . ( أي ) « 4 » : فجحدوا رسالات « 5 » ربهم ، وأدبروا عن « 6 » الإيمان برسلهم وَاسْتَغْنَى اللَّهُ . . . [ 6 ] عن إيمانهم « 7 » إذ [ لا يزيد ] « 8 » في ملكه إيمانهم ، ولا ينقص منه كفرهم . وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٌ [ 6 ] . أي : غَنِيٌّ « 9 » عن جميع خلقه ، محمود عند جميعهم ، إذ ما يهم من نعمة فمنه وبفضله « 10 » . ثم قال : زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا . . . [ 7 ] .
--> ( 1 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 443 وإعراب مكي : 2 / 738 . وانظر : ما يتعلق بإضافة العدد في المقتضب : 2 / 164 وما بعدها . ( 2 ) م : يقول . ( 3 ) ث : بشر . يوسف / 31 . وهذا استدلال المبرد في إعراب النحاس 4 / 443 وانظر : المقتضب : 3 / 347 . ( 4 ) مخروم في ث . ( 5 ) ث : رسالت ، أ : رسالة . ( 6 ) ث : على . ( 7 ) انظر : جامع البيان 28 / 121 وإعراب النحاس : 4 / 443 . ( 8 ) م : لا يريد . ( 9 ) ساقط من م . ( 10 ) انظر : المصدرين السابقين .